سكراً ، ثم الحضور في أواخر الذكر صحواً . فهو بين استغراق يهيجه ، وغيبة تزعجه ، وحضور ينعشه ، وثلث وقت المشتاق استغراق ، وثلثه غيبة ، وثلثه حضور » « 1 » .
الإمام أبو الفرج بن الجوزي
يقول : « الشوق : هو لهب ينشأ بين أثناء الحشى ، يسنح عن الفرقة ، فإذا وقع اللقاء طفئ » « 2 » .
الشيخ إبراهيم بن الأعزب
يقول : « الشوق : هو احتراق الأحشاء ، وتلهب القلوب ، وتقطع الأكباد » « 3 »
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الشوق : هو باب الهمة » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الشوق : يعنون به قواصف قهر المحبة بشدة ميلها إلى إلحاق المشتاق بمشوقه ، والعاشق بمعشوقه » « 5 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الشوق : هو انزعاج أثاره تعشق مسموع يوجب الاستشراف إلى لقيه » « 6 »
الشيخ أحمد بن أبي الخير الصياد اليمني
يقول : « الشوق : هو غصن من أغصان المحبة ليس بقائم الذات في نفسه ، وهو غليان السر من كثرة حرقة نار المحبة » « 7 » .
هامش
( 1 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 119 .
( 2 ) - الإمام أبو الفرج بن الجوزي مدارج السالكين ج 3 ص 53 .
( 3 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 427 .
( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 257 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 345 .
( 6 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 13 .
( 7 ) - الشيخ عبد الله اليافعي في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية ص 192 .