المعشوق ، ولقاء المعشوق لا يحصل إلا بالمكاشفة ، والمكاشفة إما أن يكون عياناً أو قلبية ، وهو تجلي المعشوق بحالة يحملها قلب العاشق ، لكن العيان هو أفضل بشرط جامع بين القلب والعين » « 1 » .
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول : « الشوق : هو هبوب القلب إلى تمني غائب يحضر ، وإعواز الصبر عن فقده ، وارتياح السر إلى طلبه ، وهو من أضعف منازل القوم » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الشوق : هو ستور منسدلة على جمال وجوه عرائس الغيوب » « 3 » .
ويقول : « الشوق : هو ما لا يفتر عن اللقاء ، ولا يسكن عن الرؤية ، ولا يذهب عن الدنو ، ولا يزول عن الأنس ، بل كلما ازداد لقاءً ، ازداد شوقاً » « 4 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « الشوق : هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب » « 5 » .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « الشوق : هو الحركة إلى تتميم كمالٍ ما عقلي أو ظني أو غيرهما » « 6 » .
ويقول : « الشوق : هو حامل الذوات الدّراكة إلى نور الأنوار ، فالأتم شوقاً أتم انجذاباً وارتفاعاً إلى النور الأعلى » « 7 » .
الشيخ عبد الرحيم القنائي
يقول : « الشوق : هو الاستغراق في مجال الذكر طرباً ، ثم الغيبة في توسط الذكر
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي سر العالمين وكشف ما في الدارين ص 168 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي محاسن المجالس ص 94 93 .
( 3 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 95 94 .
( 4 ) - المصدر نفسه - ص 272 .
( 5 ) - المصدر نفسه - ص 471 .
( 6 ) - يوسف ايبش السهروردي المقتول - ص 84 .
( 7 ) - المصدر نفسه - ص 124 .