المشفع صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « المشفع صلى الله تعالى عليه وسلم ، معناه : المقبول الشفاعة ، فإنه يرغب ويتوجه إلى الله تعالى في أمر الخلق ، وأراحتهم من طول الموقف ، وتعجيل الحساب فيقبل ذلك منه ، ويكرم بذلك غاية الكرامة . . . وهو المقام المحمود ، أعني : الشفاعة العظمى التي خص بها في ذلك اليوم » « 1 » .
الشفع
في اللغة
« شَفَعٌ : ما شفع غيره وجعله اثنين ، عكسه وتر » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الشفع : الفرائض . . . الخلق » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « يقال : الشفع : الإرادة والنية . والوتر : الهمة . . .
ويقال : الشفع : الزاهد والعابد ، لأن كل منهما شكلًا وقريناً . والوتر : المريد ، فهو
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 380 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 694 .
( 3 ) - الفجر : 4 3 .
( 4 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 174 .