في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الشرق : كناية عن عالم الحس والشهادة « 1 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الشرق [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 2 » : كناية عن بلاد المشرق ، وهي التي خرجت منها أولياء العراق ، ومنها القطب ، وتوجهت إليها أهل الدنيا من جميع الآفاق .
وقد يراد بالشرق : قلب الإنسان الكامل ، لأنه مشرق شمس الوجود الحق » « 3 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
الشرق عند ابن عربي : هو كل ما ظهر من الوجود « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضافت الدكتورة قائلة :
« إن الحقيقة الوجودية واحدة عند ابن عربي تظهر بوجهين : الظاهر والباطن أو ما أبدع في تعداده من الثنائيات المرادفة لها أمثال : غيب : شهادة ، ليل : نهار ، ضياء ( نور ) : ظلام ، شرق : غرب .
إذن : الشرق والغرب عند ابن عربي إشارة : إلى ما ظهر من الوجود ( شرق / ظاهر ) ، والى ما بطن وخفي منه ( غرب / باطن ) ، فكل ما ظهر يطلق عليه ابن عربي كلمة ( شرقي ) ، وكل ما بطن فهو ( غربي ) » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 66 ( بتصرف ) .
( 2 ) -ولو عبقت في الشرق أنفاس طيبها * وفي ال - غرب مزكومٌ لعاد له الشم .. ( 3 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 180 ( بتصرف ) .
( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 648 ( بتصرف ) .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 648 .