تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ

« 1 » .

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« مشرق القلب : توحيده . ومغربه : تصديق اللسان لوحدانيته ، وكما قال :
الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
« 2 » ، أي : مشارق الجوارح بالإخلاص في التوحيد ، ومغاربها بالطاعة في الظاهر والباطن » « 3 » .

[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ

« 4 » .

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

« لا قرب فيها ولا بعد » « 5 » .

ويقول الإمام القشيري :

« أي : أن همهم لا تسكن شرقياً ولا غربياً ، ولا علوياً ولا سفلياً ، ولا جنياً ولا إنسياً ، ولا عرشاً ولا كرسياً ، سطعت عن الأكوان ولم تجد سبيلًا إلى الحقيقة ، لأن الحق من - زه عن اللحوق والدرك » « 6 » .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« أي : ليست من شرق الأزل والقدم ، كذات الله وصفاته » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الرحمن : 17 . ( 2 ) - المعارج : 40 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 192 191 . ( 4 ) - النور : 35 . ( 5 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 102 . ( 6 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 612 . ( 7 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 157 .