ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« الشريعة : الميزان الكلي المعتدل ، إذ يأتي به الإنسان الكامل من جانب الحق ليحفظ به نظام مراتب الوجود . . .
والطريقة : ما به يرتقي السالك إلى المنازل والمقامات العلية من العبادات الشرعية والأعمال القلبية والقالبية التي تتعلق بتكميل الهيئات النفسانية والروحانية .
والحقيقة : شهود الأعيان بعين العيان » « 1 » .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
« الشريعة : أذكار ، والطريقة : أنوار ، والحقيقة : أسرار .
الشريعة : تحلي ، والطريقة : تجلي . . .
الشريعة : صحو ، والطريقة : محو ، والحقيقة : محو المحو .
الشريعة : أجور ، والطريقة : نور ، والحقيقة : حضور .
الشريعة : مصباح ، والطريقة : أقداح ، والحقيقة : راح .
الشريعة : باب ، والطريقة : آداب ، والحقيقة : لباب » « 2 » .
ويقول الشيخ القطب الدردير :
« الشريعة : هي الأحكام الشرعية ، والطريقة : هي تتبع الأخلاق المحمدية ، والحقيقة : هي الشرب من الكؤوس الأوحدية » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الشريعة : تكليف الظواهر .
والطريقة : تصفية الضمائر .
والحقيقة : شهود الحق في تجليات المظاهر .
فالشريعة : أن تعبده .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 54 أب .
( 2 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 138 137 .
( 3 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 130 .