الدكتورة سعاد الحكيم
تقول « السجود [ عند ابن عربي ] : هو تعبير كياني جسدي عن علاقة العابد بالمعبود ، لذلك يأخذ السجود وجوهاً تتعدد بتعدد حيثية وجوه الساجد ، فنوعية السجدة إذاً تحددها حيثية سجود الساجد » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السجود : هو التحقق بمقام العبودية التامة لله عز وجل » « 2 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : السجود : هو مقام القرب وهو أكبر عبادة ، وأقرب عبادة ، لأنك تسلَّم ولا تبقى عندك إرادة ، تصبح في السجود بلا ملُك ، كالتراب بين يدي ربك .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع السجود
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
« السجود على نوعين : سجود هو عبادة كسجود المسلمين لله تعالى ، وسجود هو عبارة عن الانقياد لله تعالى والخضوع » « 3 » .
وتقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« يميز ابن عربي بين نوعين من السجود :
السجود الكلي أو السجدة الكلية .
سجود الاختصاص أو سجود القلب .
فالإنسان إذا سجد من حيث كونه مجموع العالم كانت سجدته : السجدة الكلية ، وهي سجدة العبد بجمعية حقائقه التي هي مجموع حقائق العالم .
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 563 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 161 160 .
( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 465 .