الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السبحات : هي الأنوار » « 1 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « السبحات : هي الأعيان الساترة للجمال المطلق » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السبحات : هي التن - زيهات المنسوبة إلى الرب سبحانه وتعالى من حيث ذاته وأسماؤه وصفاته وأفعاله وأحكامه ، وجاءت مجموعة للدلالة على كثرتها » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « السبحات : هي الأنوار الذاتية لوجه الله ، فلا يطيق تجليها إلا البصر المحمدي ، فهو مصبها ، والبصر متقلب إليه ، ولذا قال الشيخ الأكبر [ ابن عربي قدس الله سره ] : اطلب رؤية الله في مرآة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولكن ببصر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم لا ببصرك » « 4 » .
ويقول : « السبحات : هي أنوار ذاتية تبطن فيها أنوار الأسماء ، كنور الأحدية ونور الهوية ونور الإنية ، فهذه تنطمس فيها أنوار الأسماء التي تعطي التمييز الفرقاني من نور المقدم مثلًا والمؤخر والمدبر والمفصل . . . وأمثالها فإنها تعطي الفرق ، وإنوار السبحات تطمس الحكم الفرقي » « 5 » .
سبحة الله
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « سبحة الله : جلاله ، وجلاله وجهه ، ووجهه جماع للخلق ، لذلك لجأت الصوفية إلى السبحة تعلقاً به سبحانه وإنصرافاً عن غيره » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني مخطوطة شرح سؤال كميل بن زياد - ورقة 86 أ .
( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 121 ب .
( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس ص 380 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 53 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 53 . ص 211 .
( 6 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 159 .