[ مسألة - 4 ] : في أن الاسم الأعظم هو الأسماء كلها
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« سئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال :
كل اسم من أسماء الله أعظم
« 1 » ، ففرغ قلبك عن كل ما سواه وادعه بأي شيء شئت ، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم ، بل الله الواحد القهار » « 2 » .
[ مسألة - 5 ] : في مراتب الأسماء الإلهية والاسم الأعظم في كل مرتبة منها
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« جعل المشايخ العارفون ( قدس الله أسرارهم ) أصول الأسماء الإلهية سبعة أسماء ، وجعلوا لكل مرتبة من المراتب السبعة المتقدم ذكرها اسما خاصا مفردا أو مركب ، هو الاسم الأعظم في تلك المرتبة من غير منافاة لغيره أن يكون هو الاسم الأعظم في تلك المرتبة
فالمرتبة الأولى : عالم العماء والاسم الأعظم فيها ( هو ) .
والمرتبة الثانية : عالم اللاهوت والاسم الأعظم فيها ( الله ) .
والمرتبة الثالثة : عالم الجبروت والاسم الأعظم فيها ( الحي القيوم ) .
والمرتبة الرابعة : عالم الأرواح الكلية والاسم الأعظم فيها ( الرحمن الرحيم ) .
والمرتبة الخامسة : عالم المثال والملكوت والاسم الأعظم فيها ( الرب ) .
والمرتبة السادسة : عالم الملك والناسوت والاسم الأعظم فيها ( مالك الملك ) .
والمرتبة السابعة : عالم الإنسان الكامل والاسم الأعظم فيها ( ذو الجلال والإكرام ) » « 3 » .
هامش
( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في كشف الخفاء ج : 2 ص : 327 برقم 2484 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 167 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 42 ب 43 أ .