الإسلام الكامل
الباحث سعيد حوى
الإسلام الكامل : هو عين الإيمان الكامل ، وهو تصديق القلب وإذعانه مع عمل الجوارح بمقتضيات ذلك « 1 » .
المسلم
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « المسلمون : هم الذين أسلموا وإنقادوا ، وآمنوا ، وصدقوا ، وقنتوا ، ودعوا الله تعالى على الإخلاص ، وصدقوا الله تعالى في وعده ، ووفوا له بما وعده من أنفسهم ، وصبروا في البأساء والضراء ، وخشعوا ، وخضعوا ، وإنقادوا ، وتصدقوا ، وخرجوا عن جميع ما ملكوا ، وصاموا ، وأمسكوا عن المخالفات ، وحفظوا فروجهم ، ورعوا أسرارهم عن نزعات الشيطان ، وذكروا الله تعالى ولم ينسوه في جميع الأحوال » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
المسلم : هو من سلم سره من قلبه ، وقلبه من نفسه ، ونفسه من لسانه ، ولسانه من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان « 3 » .
ويقول : « قال بعضهم : المسلم : هو المنقاد لأوامر الحق عليه طوعاً » « 4 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « المسلم : هو المستسلم للأحكام الأزلية بالطوع والرغبة ، مسَلِّماً نفسه إلى المجاهدة والمكابدة ومخالفة الهوى ، وقد سلم المسلمون من لسانه ويده » « 5 » .
هامش
( 1 ) - سعيد حوى تربيتنا الروحية ص 29 ( بتصرف ) .
( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 122 121 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 511 ( بتصرف ) .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 511 .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 175 .