[ مسألة - 20 ] : في أثر البلوغ إلى حقيقة الإسلام
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« قال بعض المحققين : من بلغ إلى حقيقة الإسلام لم يقدر أن يفتر عن العمل » « 1 » .
[ مسألة - 21 ] : في حقيقة الدين الإسلامي الأزلية والأبدية
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« حقيقة دين الإسلام التوحيد ، وصورته الشرائع التي هي الشروط . وهذا الدين من ذلك الزمان إلى يوم القيامة واحد بحسب الحقيقة ، وسواء بين الكل ومختلف بحسب الصورة والشروط ، وهذا الاختلاف الصوري لا ينافي الاتحاد الأصلي والوحدة الحقيقة » « 2 » .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين اسم الإسلام وحقيقته
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« إذا لم يكن إسلام العبد على معرفة النعم من الله والتوكل عليه والتسليم لأمره ، فهو على اسم الإسلام لا على حقيقته » « 3 » .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الإسلام والإيمان
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« الإسلام فصل ، والإيمان وصل .
الإسلام إقرار ، والإيمان يقين » « 4 » .
ويقول الشريف الجرجاني :
« إن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام ، وما واطئ فيه القلب واللسان فهو إيمان » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 10 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 13 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 25 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 182 .
( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 23 .