الشيخ عبد الله خورد
يقول : « السلوك : هو غاية الفناء في الاسم الذي هو مبدأ تعين صاحب السلوك ، وهو التجلي الذاتي بالنسبة إليه ، ثم إذا انتهى أمره بعد هذا السلوك إلى الجذبة الحاصلة في طريق الوجه الخاص كان سالكاً مجذوباً . كما أن صاحب الجذبة الحاصلة في الوجه الخاص إذا سلك وانتهى إلى الاسم كان مجذوباً سالكاً وهما شيخان كاملان مكملان . وأما السالك المنتهي والمجذوب المحض فهما واصلان لا موصلان .
ولفظ السلوك قد يطلق على المعنى المذكور ، وقد يطلق على تبديل الصفات وتحصيل المقامات ، وهو المقصود من السلوك بالإطلاق الأول ، وهو العبور على المراتب التي ظهر الوجود فيها بالتفصيل مستقيماً أو معكوساً والسلوك بالإطلاق الثاني وجوهه الحركية اللا نهاية لها » « 1 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « السلوك : هو عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعدوا للوصول » « 2 » .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول : « السلوك : هو أن يغلب حكم لطيفة على لطيفة أخرى » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
السلوك : وهو سير المريدين « 4 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « السلوك : هو تهذيب الأخلاق والأعمال والمعارف ، وذلك اشتغالٌبعمارة الظاهر والباطن » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله خورد مخطوطة بحر الحقائق ورقة 41 أ .
( 2 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 3 .
( 3 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي التفهيمات الإلهية - ج 1 ص 303 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية ج 2 ص 326 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 36 .