الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السلوك : هو تهذيب الأخلاق والأعمال والمعارف ، وذلك اشتغال بعمارة الظاهر والباطن . والعبد في ذلك مشغول بنفسه عن ربه ، إلا أنه مشتغل بتصفية باطنه ليستعد للوصول » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السلوك في اصطلاح الطائفة : هو عبارة عن الترقي في مقامات القرب إلى حضرات الرب تعالى شأنه ، فعلًا وحالًا ، وذلك : بأن يتحد باطن الإنسان وظاهره فيما هو بصدده مما يتكلفه من فنون المجاهدات ، وما يقاسيه من مشاق المكابدات ، بحيث لا يجد في نفسه حرجاً من ذلك » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « السلوك : هو عبارة عن الانتقال من من - زل عبادة إلى من - زل عبادة بالمعنى ، وانتقال بالصورة من عمل مشروع بطريق القربة إلى الله إلى عمل مشروع بطريق القربة إلى الله بفعل وترك . فمن فعل إلى فعل ، ومن ترك إلى ترك ، أو من فعل إلى ترك ، أو من ترك إلى فعل ، وما ثم خامس للصورة . وانتقال بالعلم من مقام إلى مقام ، ومن اسم إلى اسم ، ومن تجل إلى تجل ، ومن نفس إلى نفس ، والمنتقل هو السالك » « 3 » .
ويقول : « السلوك إلى الله تعالى : هو عبارة عن رفع التعينات القلبية والنفسية والروحية والسرية والحقية ، وهو عبارة عن حركة في الكيف » « 4 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « السلوك : هو السير الآفاقي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رد المتشابه إلى المحكم ص 25 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 330 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار ص 40 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 262 .
( 5 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 141 .