[ إضافة ] :
« ويرى ابن سبعين أن السفر ليس فقط وسيلة إلى التحقق بالمقامات والأحوال التي هي مظهر تكمل السالك من الناحية الخلقية عند الصوفية الخلص ، وإنما هو بالإضافة إلى ذلك مؤد إلى التحقق بالوحدة المطلقة » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السفر : هو بدء الكشف ، وهو رؤيا صالحة تعد العبد لسلوك الطريق .
والسفر : الحج إلى البيت المعمور الكائن في زاوية من الصدر ، فهو توجه من العالم إلى الذات ، ومن الظاهر إلى الباطن ، ومن التجزؤ إلى الوحدة » « 2 » .
الدكتور يوسف زيدان
السفر [ عند ابن سبعين ] : هو سلوك الطريق الشاق ليصل به المقرب إلى إدراك الوحدة الحاوية لكل الكمالات الوجودية والعرفانية « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع السفر
يقول الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي :
« السفر سفران : سفر بظاهر البدن عن الوطن ، وسفر بسير القلب عن أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات » « 4 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« السفر نوعان : سفر باليدين : وهو الانتقال من بقعة إلى بقعة وهو كثير الوجود .
وسفر القلب : وهو الانتقال من صفة إلى صفة وذلك قليل الوجود . ويسمى الأول : سفر الأرض ، والثاني : سفر السماء » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 409 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 163 .
( 3 ) - يوسف زيدان الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي - ص 114 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي مختصر منهاج القاصدين ص 152 .
( 5 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 64 .