مادة ( س ر ج )
السِّراج صلى الله تعالى عليه وسلم - السِّراج
في اللغة
« سِراج : مصباح » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى :
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « السراج صلى الله تعالى عليه وسلم : هو النور في نفسه المنير لغيره وهو صلى الله تعالى عليه وسلم كذلك ، فهو السراج الكامل في الإضاءة لوضوح أمره وبيان نبوته ، وقد نور قلوب المؤمنين والعارفين بما جاء به ، ونوره صلى الله تعالى عليه وسلم منه اقتبست جميع الأنوار السابقة على ظهوره الصوري واللاحقة له من غير مانع ولا حجاب ولا كلفة ، وفي غيبته الصورية لم يغب الاستمداد من نوره بل هو موجود في الفروع المقتبسة منه سابقة ولاحقه » « 3 » .
ثانياً : بالمعنى العام
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « السراج [ عند ابن عربي ] : هو إشارة إلى النور الظاهر ، في مقابل الزيت الذي يشير إلى النور الباطن » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 617 .
( 2 ) - الأحزاب : 46 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 372 .
( 4 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 569 .