في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الرمز : هو الحسين عليه السلام ، لأنه صار في التضحية والفداء بذاته نبراساً ينير الدرب للمحبين العاشقين لجلال الشهادة وقدسيتها في سبيل الحرية والحق ، فكان بهذا رمز الرموز الشامخ الذي خضع التاريخ لعظمته وهيبته .
[ مسألة كسن - زانية ] : في مطلوب الرموز عند الصوفية
الرموز عند الصوفية تارة مطلوبة لغيرها وذلك عندما يريدون أن لا يطلع المخالف على علومهم فيتهمهم ، وتارة مطلوبة لذاتها ، لأن فعلها أو تأثيرها أو فائدتها بتلك الهيئة أو الكيفية الرمزية .
علم الرمز والإشارة
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « علم الرمز والإشارة : هو حقيقة الفيض المثالي ، فهو ما يسمى : بالرؤيا ، وهو ظهور علوي في صور الناس والمخلوقات » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في داعية الرمز
يقول الشيخ أحمد زروق :
« داعية الرمز : قلة الصبر عن التعبير ، لقوة نفسانية لا يمكن معها السكوت ، أو قصد هداية ذي فتح معنى ما رمز ، حتى يكون شاهداً له ، أو مراعاة حق الحكمة في الوضع لأهل الفن دون غيرهم ، أو دمج كثير المعنى في قليل اللفظ لتحصيله وملاحظته ، أو إلقائه في النفوس ، أو الغيرة عليه ، أو اتقاء حاسد أو جاحد لمعانيه أو مبانيه » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 330
( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 122 .