تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

[ مسألة - 12 ] : في المراقبة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل مراقبة لا يحفظ معها السر لا يعول عليها » « 1 » . ويقول : « المراقبة إذا لم يصحبها الدوام لا يعول عليها » « 2 » .

[ مسألة - 13 ] : في حقيقة المراقبة

يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :

« حقيقة المراقبة : إعمال الفكر في استخراج أسباب النجاة » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو العباس التجاني :

حقيقة المراقبة في حق أهل الحجاب : هي المطلقة عند العارفين ، وهي علم القلب باطلاع الرب عليه في كل لحظة ، وبدوامها تقع المشاهدة القدسية بمحو الغير والغيرية علماً وعملًا وحالًا وذوقاً ومنازلةً ، تحققاً وتخلقاً وإحاطةً « 4 » .

ويقول الدكتور عبد المنعم الحفني :

« قيل : حقيقة المراقبة : هو أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » « 5 » .

[ مسألة - 14 ] : في كيفية الحصول على مراقبة الله

يقول الشيخ نجم الدين داية الرازي :

« مراقبة الله : هي بخلو القلب ، وصفاء السر ، ولزوم الباب لمواهب رب الأرباب » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 15 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 5 . ( 4 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 94 ( بتصرف ) . ( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 240 . ( 6 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 187 .