ويقول : « الزيتون ، أي : المحمد صلى الله تعالى عليه وسلم الذي هو نور صاف عن الكدورات ونافع ورحمة للعالمين وجوداً في الدارين . . . كما أن الزيتون نافع فيه دهن صاف ونور ذو ضياء » « 1 » .
الشيخ أحمد السرهندي
الزيتونة : هي كناية عن الظهور الجامع العرشي « 2 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الزيتون : هو إشارة إلى علوم الشريعة التي محلها النفس الإنسانية ، فهي ليست بنعيم محض ، لأنه لابد في الشريعة من إتعاب النفس والقالب » « 3 » .
الشيخ علي البندنيجي
الزيتون : هو عالم بصائر السر ، وهو مختص بتلقي العلوم الحقيقية ، ويسمى : بالخفي أيضاً « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الزيتون : هو شجرة السلام ، مباركة ، زيتها فيها ، قائمة بذاتها ، تمتص غذائها من روح الله . والزيتونة لا شرقية تميل إلى جهة اليمين ولا غربية تميل إلى جهة الشمال . . أي : لا هي روح خالص ولا هي كثافة هيولانية مطلقة . وعند بلوغ مقام حق اليقين تزهو شجرة زيتون الإنسان ، ويرى أن نور الله فيه ، فلا حاجة له في أن يلتفت لا إلى يمينه ولا إلى شماله ، بل ينطوي على ذاته ويرى الحق فيها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ جمال الدين الخلوتي مخطوطة تأويلات جمال الدين الخلوتي ورقة 7 ب .
( 2 ) - الشيخ احمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني - ج 2 ص 20 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 447 .
( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 102 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 153 .