المعلومات التي كانت جميعها متعلقة به وكائنة فيه من الحضرة العلمية ، وكل معلوم كان حاصلا في حصة معنوية منه بجميع توابعه وبه . ويسمى : الآن الدائم ، والحال الدائم المضاف إلى الحضرة العندية المشار إليها بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
ليس عند ربكم صباح ولا مساء
« 1 » ، ولهذا كان هذا الحال هو باطن الزمان وأصله الذي لا ماضي ولا مستقبل فيه ، بل كل لمحة منه مشتملة على مجموع الأزمنة بحكم المرتبة الأولى ، وكل لحظة منه كالدهور من الزمان المتعارف ، والدهور منه كلمحة من هذا الزمان الظاهر الغالب عليه حكم الماضي والمستقبل » « 2 » .
بسط الزمان
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « بسط الزمان : هو جعل ما قصر من الزمان طويلًا ، وهذا حال من تحقق بمظهرية باطن الزمان وأصله الذي هو الآن الدائم . . . وهذا هو الشخص المسمى : بصاحب الزمان » « 3 » .
الحدوث الزماني
الشيخ عبد الله خورد
يقول : « الحدوث الزماني : هو أمر اعتباري وهمي ، بل لا حدوث ولا قدم أيضاً إلا ما هو بحسب الذات » « 4 » .
هامش
( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في مدارج السالكين ج 3 ص 131 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 99 98 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 141 .
( 4 ) - الشيخ عبد الله خورد مخطوطة بحر الحقائق ورقة 17 ب .