لتسلك طريق الخلوات ، والاعتزال ، والاعتكاف » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الرياضة : هي السلوك ، وهي طريق روحاني غايته تطهير القلب من الرين وإعداده لاستقبال الأنوار . وأصل الرياضة : حمل النفس على مقاومة الهوى وإذعانها لسلوك السبيل القديم ، ثم التدرج بها في سلم الترقي والتهذيب ، حتى تغدو قادرة على قبول رموز علم الغيب . والرياضة سر كبير ، أوَّلهُ النفاذ إلى سر قوله تعالى :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 2 » ، وآخره قوله :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
« 3 » » « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الرياضة : هي سلوك خاص يفرضه المشايخ على مريدي طرائقهم خاصة ، وهي نوع من الترويض النفسي ، يهدف إلى تنوير قلوب المريدين ، وصفاء سرائرهم ، والسمو بهم نحو الأمور الروحية . وهي أحد أركان الجهاد الأكبر .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث كسن - زاني ] : الرياضة في الطريقة الكسن - زانية
نقول :
الرياضة : هي أحد الطرق للوصول إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة بظاهرها وباطنها ، فهي اجتهاد السالك في إزالة العوائق المتراكمة في طريق سيره باتباع الأسلوب
هامش
( 1 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 88 .
( 2 ) - الحجر : 99 .
( 3 ) - فصلت : 53 .
( 4 ) - الباحث محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 145 .