الإمام القشيري
يقول : « المريد : هو الذي صحت إرادته لمراده ابتداءاً ، وشهدت بصحة إرادته قلوب العارفين » « 1 » .
ويقول : « المريد : هو الذي يؤثر حق الله على حظ نفسه » « 2 » .
ويقول : « المريد أو الطالب : المسافر بقلبه ، لأنه يتلون ، ويرتقي من درجة إلى درجة » « 3 » .
ويقول : « المريد : في عرف هذه الطائفة : هو من لا إرادة له ، فمن لم يتجرد عن إرادته لا يكون مريداً ، كما أن من لا إرادة له على موجب الاشتقاق لا يكون مريداً » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « المريد هو الذي صح له الأسماء ، ودخل في جملة المنقطعين إلى الله بالاسم » « 5 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « المريد : هو من كان أبداً مقبلًا على الله عز وجل وطاعته ، مولي عن غيره . يسمع من ربه عز وجل ، ويعمل بما في الكتاب والسنة ، ويصم عما سوى ذلك ، ويبصر بنور الله تعالى فلا يرى إلا فعله فيه ، وفي غيره ، في سائر الخلائق ، ويعمى عن غيره ، فلا يرى فاعلًا على الحقيقة إلا غيره عز وجل » « 6 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
المريد : هو الطالب ، وهو صاحب وقت « 7 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 57 .
( 2 ) الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 119 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 311 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 157 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 2
( 6 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 138 .
( 7 ) - الشيخ أبو النجيب السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 11 ( بتصرف ) .