الروح الكامل
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الروح الكامل : هو الذات الساذج ، وهو جوهر الجواهر الذي يقبل معناه الانطباع بكل صورة من صور الوجود ، سواء كان تجليات الألوهية أم عينيات كونية ، أم حكميات علمية ، فيستطيع أن يتحقق بالصفات الإلهية ، وأن يبرز إلى الفعل ما هو بالقوة ، وأن ينطق بالشأن الإلهي الكلي ، لأنه غير مقيد بالحصر الجزئي « 1 » .
الروح الكل
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الروح الكل : هو الوجود عند القوم ، قائم بنفسه ، مقوم لغيره من الموجودات في مراتبها ، كما يسميه بعضهم : بالتجلي الساري في جميع الذراري ، كما يسميه بعضهم : بنفس الرحمن نظرا إلى ما حصل بالوجود من التنفيس عن الأسماء الإلهية والحقائق الممكنة ، وهو المسمى : بالروح الكل عندما تنزل إلى مراتب الإمكان » « 2 » .
الروح الكلي صلى الله تعالى عليه وسلم - الروح الكلي
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الله ميرغني
يقول : « الروح الكلي صلى الله تعالى عليه وسلم : القائم بطرفي حقائق الوجود القديم والحديث ، فهو حقيقة كل من الجهتين ذاتاً وصفاتاً ، لأنه مخلوق من نور الذات ، جامع لأوصافها وآثارها ومؤثراتها حكماً وعيناً » « 3 » .
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية - ص 15 ( بتصرف )
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 640 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ج 4 ص 142 141 .