تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

ويقول الإمام فخر الدين الرازي :

« اختلفوا في الروح على وجوه أحدها أنه جبريل عليه السلام وإنما سمي بذلك لوجوه : الأول : أن المراد من روح القدس الروح المقدسة . . . فوصف جبريل بذلك تشريفا له وبيانا لعلو مرتبته عند الله . الثاني : سمي جبريل عليه السلام بذلك : لأنه يحيا به الدين . . . الثالث : الغالب عليه الروحانية . . . الرابع : سمي جبريل عليه السلام روحا : لأنه ما ضمته أصلاب الفحول وأرحام الأمهات . وثانيها : المراد بروح القدس : الإنجيل » « 1 » .

الروح القدسي النبوي

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « الروح القدسي النبوي : الذي يختص به الأنبياء وبعض الأولياء ، وفيه تتجلى لوائح الغيب وأحكام الآخرة وجملة من معارف ملكوت السماوات والأرض ، بل من المعارف الربانية التي يقصر دونها الروح العقلي والفكري » « 2 » .

روح القسط صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ عبد الله الجزولي

ويقول : « روح القسط صلى الله تعالى عليه وسلم : ( القسط ) العدل ، وهو صلى الله تعالى عليه وسلم روحه الذي به قوامه ، ولولا هو لم يكن له قيام ولا وجود » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 614 . ( 2 ) - الإمام الغزالي مشكاة الأنوار - ص 77 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ج 2 ص 383 .