ويقول الإمام فخر الدين الرازي :
« اختلفوا في الروح على وجوه أحدها أنه جبريل عليه السلام وإنما سمي بذلك لوجوه :
الأول : أن المراد من روح القدس الروح المقدسة . . . فوصف جبريل بذلك تشريفا له وبيانا لعلو مرتبته عند الله .
الثاني : سمي جبريل عليه السلام بذلك : لأنه يحيا به الدين . . .
الثالث : الغالب عليه الروحانية . . .
الرابع : سمي جبريل عليه السلام روحا : لأنه ما ضمته أصلاب الفحول وأرحام الأمهات .
وثانيها : المراد بروح القدس : الإنجيل » « 1 » .
الروح القدسي النبوي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الروح القدسي النبوي : الذي يختص به الأنبياء وبعض الأولياء ، وفيه تتجلى لوائح الغيب وأحكام الآخرة وجملة من معارف ملكوت السماوات والأرض ، بل من المعارف الربانية التي يقصر دونها الروح العقلي والفكري » « 2 » .
روح القسط صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الله الجزولي
ويقول : « روح القسط صلى الله تعالى عليه وسلم : ( القسط ) العدل ، وهو صلى الله تعالى عليه وسلم روحه الذي به قوامه ، ولولا هو لم يكن له قيام ولا وجود » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 614 .
( 2 ) - الإمام الغزالي مشكاة الأنوار - ص 77 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ج 2 ص 383 .