تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : يُلْقِي الرُّوحَ

« 1 » .

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« يلقي روح الدراية للمؤمنين ، وروح الولاية للعارفين وروح النبوة للنبيين » « 2 » .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

الإلقاء « على ضروب : فمن ألقي إليه روح الصفاء أنطقه بها وأحياه حياة الأبد . . . منهم : من ألقي إليه روح الرسالة . ومنهم : من ألقي إليه روح النبوة . ومنهم : من ألقي إليه روح الصديقية . ومنهم : من ألقي إليه روح الشهادة . ومنهم : من ألقي إليه روح الصلاح . ومنهم : من ألقي إليه روح العبادة والخدمة . ومنهم : من ألقي إليه روح الهداية . ومنهم : من ألقي إليه روح الحياة فقط : فهو ميت في الباطن وإن كان حياً في الظاهر » « 3 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عزاز بن مستودع البطائحي :

« الأرواح لطفت بالأشواق ، فتعلقت عند لدغات الحقيقة بأذيال المشاهدة ، فلم تر غير الحق معبوداً ، وأيقنت أن الحادث لا يدرك القديم بصفات معلولة ، فصفات الحق واصلة إليه ، وقلوب العاشقين طائرة إلى الحق بأجنحة المعرفة ، سائرة بموالاة المحبة ، مجذوبة بأنوار قدسه إلى أنوار أنسه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - غافر : 15 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 167 . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 133 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 82 .