في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 29 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الريح : هي إشارة إلى كل داعية لها صولة وتسلط وعلى باقي الدواعي » « 2 »
[ مسألة ] : في أنواع الأرياح
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : الأرياح مختلفة ، فكل ريح تبشر بنوع من الفضل :
فريح الإرادة تبشر بالطاعات . وريح المحبة تبشر بالشوق ، وريح الشوق تبشر بالأنس
وقال بعضهم : ريح المحبة له نسيم إذا شمه الولي أحيا سره وطهَّر قلبه وروَّح بدنه .
وقيل : ريح الاشتياق تهيج نار الوله ، والهيمان لا يبقي لصاحبه مراداً » « 3 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« ريح الصبا : تعطيه علم خلق الله آدم على صورته .
والجنوب : تفيده علم أصحاب اليمين ، وهي القوة الإلهية المقرون معها السلام .
والشمال : تفيده عين المقربين ، وهو المقام الذي بين النبوة والصديقية » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 57 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 306 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 124 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 181 .