مقام الربوبية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « مقام الربوبية : هو المقيدة بالناس في قوله :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
« 1 » ، فهي حضرة الإمام الذي على باب عالم الملكوت وفيها يشهد ، وهي موضع نظره فإنها ثلاث حضرات اختصت بثلاثة أسماء نالها ثلاث رجال ، وهي : حضرة الرب ، والملك ، والإله . ورجالها الإمامان ، والقطب » « 2 » .
الربوبية العامة
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الربوبية العامة [ عند ابن عربي ] : تتمثل في كل ما يُفْتَقَر إليه من الأكوان والأسباب وهي حجاب للحق تتمتع بكافة صفات الحجب الإيجابية ، فتحجب وتوصل » « 3 » .
الربانيون
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
يقول : « الربانيون : هم المستمعون بسمع القلوب ، الناظرون بأعين الغيوب » « 4 » .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول : « الربانيون : يعني علماء حكماء متخلقين بأخلاق الحق . . . وهم فارغون عن الأخبار عن الخلق والنظر إليهم والاشتغال بهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الناس : 1 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 152 151 .
( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 512 .
( 4 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 133 .
( 5 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 181 .