ويقال : الرباني : من محق في وجوده سبحانه ، ومحو عن شهوده ، فالقائم عنه غيره والمجرى لما عليه سواه .
ويقال : الرباني : الذي لا تؤثر فيه تصاريف الأقدار على اختلافها .
ويقال : الرباني : الذي لا تغيره محنة ، ولا تضره نعمة ، فهو على حالة واحدة في اختلاف الطوارق .
ويقال : الرباني : الذي لا يتأثر بورود وارد عليه ، فمن استنطقته رقه قلب أو استماله هجوم أمر ، أو تفأوتت عنده أخطار الحادث فليس برباني .
ويقال : إن الرباني هو الذي لا يبالي بشيء من الحوادث بقلبه وسره ، ومن كان لا يقصر في شيء من الشرع بفعله » « 1 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الرباني : العالم العامل .
وقيل : العالم الراسخ في العلم والدين .
وقيل : الفقيه المعلم » « 2 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الرباني هو الذي يربي المريدين بقاله وحاله ، وهو شيخ الطريقة .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الربانيين والأحبار
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :
« الربانيون والأحبار رسالتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأنهم علماء الأمة ، مع فارق أن الحبر عالم متضلع يعيش للعلم ، بينما الرباني عالم متأله ، سلوكه على وفق علمه » « 3 » .
هامش
( 1 ) الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 1 ص 266 .
( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 109 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني تجليات في أسماء الله الحسنى ص 49 .