الرضا : هو نور تشع ضياءاته في جوارح الراضي وجوانحه ، فيسير بالحكم والقضاء ، ويبقى ثابتاً على حالة واحدة لا تتغير مهماً طرأت عليه من تحولات .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أقسام الرضا
يقول الشيخ ابن شمعون :
« الرضا بالحق ، والرضا له ، والرضا عنه .
فالرضا به : مدبراً ومختاراً .
والرضا عنه : قاسماً ومعطياً .
والرضا له : إلهاً ورباً » « 1 »
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« قيل الرضا على قسمين : رضا به ، ورضا عنه .
فالرضا به : مُدَبِّراً ، والرضا عنه : فيما يقتضي حاكماً وفاصلًا » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الرضا على ثلاثة أقسام هي :
رضا العام بدين الله ، وهو موافقة في الدين .
رضا الخاص بثواب الله ، وهو أن يعمل لوجه الله رجاء ثوابه .
رضا الأخص ، وهو الله بالله » « 3 » .
ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي :
« الرضا قسمان :
قسم : يكون لكل مكلف ، وهو ما لا بد منه في الإيمان ، وحقيقته : قبول ما يرد من قبل الله تعالى من غير اعتراض على حكمه وتقديره .
هامش
( 1 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 75 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 617 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 201 200 .