تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الرضا : هو نور تشع ضياءاته في جوارح الراضي وجوانحه ، فيسير بالحكم والقضاء ، ويبقى ثابتاً على حالة واحدة لا تتغير مهماً طرأت عليه من تحولات .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أقسام الرضا

يقول الشيخ ابن شمعون :

« الرضا بالحق ، والرضا له ، والرضا عنه . فالرضا به : مدبراً ومختاراً . والرضا عنه : قاسماً ومعطياً . والرضا له : إلهاً ورباً » « 1 »

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« قيل الرضا على قسمين : رضا به ، ورضا عنه . فالرضا به : مُدَبِّراً ، والرضا عنه : فيما يقتضي حاكماً وفاصلًا » « 2 » .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« الرضا على ثلاثة أقسام هي : رضا العام بدين الله ، وهو موافقة في الدين . رضا الخاص بثواب الله ، وهو أن يعمل لوجه الله رجاء ثوابه . رضا الأخص ، وهو الله بالله » « 3 » .

ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي :

« الرضا قسمان : قسم : يكون لكل مكلف ، وهو ما لا بد منه في الإيمان ، وحقيقته : قبول ما يرد من قبل الله تعالى من غير اعتراض على حكمه وتقديره .
هامش
( 1 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 75 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق ج 2 ص 617 . ( 3 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 201 200 .