تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
والرضا : أن لا يشرف القلب إلى نزول قضاء من الأقضية بعينه ، فإذا نزل قضاء فلا يستشرف القلب إلى زواله » « 1 » .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره

يقول : « الرضا : هو سكون القلب إلى الحكيم ، وترك الاختيار مع التسليم ، ولا شيء أشد على النفس من الرضا بالقضاء ؛ لأن الرضا بالقضاء يكون إلى خلاف رضا النفس وهواها » « 2 » .

الشيخ شهاب الدين السهروردي

يقول : « الرضا : هو تلقي النفس لما يأتي به القدر من الحوادث الجرمانية على وجه لا يتألم بوقوعه ، بل مع ابتهاج لطيف نظراً إلى [ العلة ] السابقة العجيبة » « 3 » .

الشيخ عمار البدليسي

الرضا : هو نسيان ما سوى الله بذكر الله « 4 » .

الشيخ عبد الرحيم القنائي

يقول : « الرضا : سكون القلب تحت مجاري الأقدار ، بنفي التفرقة حالًا ، وعلم التوحيد جمعاً ، فيشهد القدرة بالقادر ، والأمر بالآمر ، وذلك يلزمه في كل حال من الأحوال » « 5 » .

الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي

يقول : « الرضا : هو باب الله الأعظم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 38 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 177 ( 3 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 209 . ( 4 ) الشيخ عمار البدليسي بهجة الطائفة نسخة برلين 2842 ورقة 22 ب 18 5 ( بتصرف ) . ( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 379 . ( 6 ) المصدر نفسه - ص 397 .