والرضا : أن لا يشرف القلب إلى نزول قضاء من الأقضية بعينه ، فإذا نزل قضاء فلا يستشرف القلب إلى زواله » « 1 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « الرضا : هو سكون القلب إلى الحكيم ، وترك الاختيار مع التسليم ، ولا شيء أشد على النفس من الرضا بالقضاء ؛ لأن الرضا بالقضاء يكون إلى خلاف رضا النفس وهواها » « 2 » .
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول : « الرضا : هو تلقي النفس لما يأتي به القدر من الحوادث الجرمانية على وجه لا يتألم بوقوعه ، بل مع ابتهاج لطيف نظراً إلى [ العلة ] السابقة العجيبة » « 3 » .
الشيخ عمار البدليسي
الرضا : هو نسيان ما سوى الله بذكر الله « 4 » .
الشيخ عبد الرحيم القنائي
يقول : « الرضا : سكون القلب تحت مجاري الأقدار ، بنفي التفرقة حالًا ، وعلم التوحيد جمعاً ، فيشهد القدرة بالقادر ، والأمر بالآمر ، وذلك يلزمه في كل حال من الأحوال » « 5 » .
الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي
يقول : « الرضا : هو باب الله الأعظم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 38 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 177
( 3 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 209 .
( 4 ) الشيخ عمار البدليسي بهجة الطائفة نسخة برلين 2842 ورقة 22 ب 18 5 ( بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 379 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 397 .