[ مسألة ] : في أن الرأفة سبب للمحبة والذكر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« لا يأذن لأحد في ذكره حتى يجعل له حظاً من رأفته ، فإذا تحركت الرأفة ، هاج الحب ، حب الله عز وجل لعبده ، فإذا هاج الحب ، احتملته الرأفة فأدته إلى العبد ، وفي الحب والرأفة فرح البهجة » « 1 » .
الرؤوف جل جلاله - الرؤوف صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا : بمعنى الله تعالى :
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « الرؤوف بالعباد : هو الذي أعطاهم حسن إلاستعداد » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الرؤوف جل جلاله : هو بما ظهر في العباد من الصلاح والأصلح ؛ لأنه من المقلوب ، وهو ضرب من الشفقة » « 3 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الرؤوف جل جلاله : هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، وعلى المقربين بالعصمة . . .
وراف ورفا : وهو التئام الخرق وصلاحه ، فرأفة الحق : التئام الرحمة بعباده ، ورحمة السابقة ، ورحمة الخاتمة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 171 أ .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 5 ص 39 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 326 .
( 4 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 487 .