والملوك ، وما فيها شيء من الشرك ، وهي كانت موجودة عند فقد الأنبياء في أزمنة الفترات « 1 » .
الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم - الرسول
أولًا : بمعنى الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم
في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الرسول محمد صلى الله تعالى عليه وسلم : هو نور الله تعالى ، أرسله سبحانه رحمه للعالمين ، أي : للإنس والجن والأشجار والأحجار وكل شيء حتى الملائكة .
الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم : هو عندنا عين الرسالة وأصلها ، ولهذا فنحن نصلي عليه ونقول : اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .
الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم : هو القرآن ، فمن أراد رؤيته فلينظر في القرآن ، ومن أراد الزيارة ، زيارة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فليزر القرآن ؛ لأن الزيارة التقديس ، والعمل بالمكتوب ، والطاعة .
الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم : هو الداعِ إلى الله بإذنه ، وهو السراج المنير .
[ مسألة كسن - زانية 1 ] : في أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم حاضر وناظر دائماً
نقول : يقول تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 2 » ، وكونه رحمة للعالمين يقتضي أنه موجود مع العالمين ، قبل القبل ، وبعد البعد ، بإذن الله تعالى ، فقد جعله بالنسبة
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 260 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الأنبياء : 107 .