الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الراسخون في العلم : هم أهل الأسرار ، وعلم الغيوب ، وكنوز المعارف ، والعلوم ، والثبات في حال الأمور المزلزلة لأكبر العقول عما عقدت عليه « 1 » .
في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسن - زانية ] : في سبب رسوخ العلم عند المريد
نقول : يرجع رسوخ العلم عند أهله إلى سببين :
الأول : ورود نور العلم عن طريق شيخ الطريقة ، وهو علم آمن وثابت .
الثاني : تذوق المريد ومعايشته لما يعلم .
[ مسألة ] : في علامة الراسخ في العلم
يقول الشيخ علي الخواص :
« علامة العالم الراسخ في العلم : أن يزداد تمكيناً عند السلب ؛ وذلك لأنه مع الحق بما أوجب لا مع نفسه بما تحب ، فمن وجد اللذة في حال علمه ، وفقدها عند سلبه ، فهو مع نفسه في الحالين » « 2 » .
المقامات الراسخة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : « المقامات الراسخة : هي للسالكين ، كالرضا والتفويض والزهد والمراقبة والمحاسبة وأمثال ذلك » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 403 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدرر ص 125 .
( 3 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 11 .