الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الرزاق جل جلاله : هو بما أعطى من الأرزاق لكل متغذ من معدن ونبات وحيوان وإنسان ، من غير اشتراط كفر ولا إيمان » « 1 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « وقيل : الرزاق جل جلاله معناه : من غذى نفوس الأبرار بتوفيقه ، وحلى قلوب الأخيار بتصديقه .
وقيل : من يرزق الأشباح فوائد لطفه ، والأرواح فوائد كشفه » « 2 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « الرزاق جل جلاله : هو عبارة عن إعطاء البقاء ، والبقاء تكرر الوجود » « 3 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الرزاق جل جلاله : هو المتولي خلق الأرزاق ، المتفضل بإيصالها إلى العباد ، والمسبب لها الأسباب » « 4 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الرزاق : فقد كان صلى الله تعالى عليه وسلم متصفاً بهذه الصفة . . . والدليل على ذلك إنزال الغيث الذي هو سبب لأرزاق جميع الحيوانات . فقد روى أنس بن مالك : أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قائماً ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا ، فرفع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يديه وقال :
اللهم أغثنا اللهم أغثنا
قال أنس فوالله ما نرى في السماء من
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 323 .
( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 33 32 .
( 3 ) الشيخ سعيد النورسي إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز - ص 32 .
( 4 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 44 .