في اصطلاح الصوفية
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « الرباط : التوكل على الله » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الرباط : هو أن يلزم الإنسان نفسه دائماً من غير حد ينتهى إليه أو يجعله في نفسه ، فإذا ربط نفسه بهذا الأمر : فهو مرابط . . . فما يختص بملازمة الثغور فقط ولا بالجهاد ، فإن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال في انتظار الصلاة بعد الصلاة
إنه رباط
« 2 » » « 3 » .
الشيخ أحمد اليشرطي
يقول : « الرُّبُط : اسم يطلق على الزأوية التي تسمى أيضاً تكية أو خانقاه ، وهي عبارة عن مكان معد لأبناء الطريقة لإقامة الشعائر ، وأداء العبادات ، وتجمع المريدين للتعارف والمذاكرة » « 4 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « رباط : أصل الرباط ما يربط فيه الخيول ، ثم قيل لكل ثغر يدفع أهله عمن وراءهم رباط ، فالمجاهد المرابط يدفع عمن وراءه ، والمقيم في الرباط على طاعة الله يدفع به وبدعائه البلاء عن العباد والبلاد .
وقيل : الرباط لجهاد النفس ، والمقيم في الرباط مجاهد لنفسه ، وهو الجهاد الأكبر . . .
وهذا وأشباهه من الآداب وظيفة صوفية الربط ، يلازمونه ويتعاهدونه ، والرباط بيتهم ومضربهم ، ولكل قوم رباط ، وهو يحتوي على شبان وشيوخ وأصحاب خدمة وأرباب
هامش
( 1 ) - السيد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 148 .
( 2 ) - صحيح مسلم ج : 1 ص : 219 رقم 251 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية ج 4 ص 482 .
( 4 ) - فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي - ص 114 .