تحفظ صورته في الخيال ، وتتوجه للقلب الصنوبري ، حتى تحصل الغيبة والفناء عن النفس « 1 » .
الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني
الرابطة : هي حفظ صورة الشيخ في الخيال ، بموجب المرء مع من أحب ، فبحفظ الصورة يتحقق ، ويتصف المريد بأوصاف الشيخ وأحواله التي كانت له « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الرابطة : هي ربط المريد قلبه بالشيخ الكامل ، الذي وصل بروحه وقلبه إلى مقام المشاهدة ، وتحقق في نفسه بالصفات الذاتية المنسوبة إلى ذات الله تعالى من غير كيف ولا كيفية ، على التن - زيه المطلق ، بحيث اضمحلت صفاته في صفات الحق . . . وانمحقت هويته في هوية الحق تعالى ، فصار يسمع به ، ويبصر به » « 3 » .
الشيخ أبو سعيد المجددي
يقول : « الرابطة : هي عبارة عن حفظ السالك صورة شيخه في مدركته أو قلبه أو يتصور صورته . . . وإذا غلبت الرابطة على السالك ، يرى صورة شيخه في كل شيء ، ويقولون لهذا : الفناء في الشيخ » « 4 » .
الشيخ محمد أسعد الخادي
يقول : « الرابطة : هي عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في الله تعالى ، وكثرة رعاية صورته ليتأدب ويستفيض منه في الغيبة كالحضور ، ويتم له باستحضارها الحضور والنور ، وين - زجر بسببها عن سفاسف الأمور ، وهو أمر لا يتصور جحوده إلا ممن كتب الله تعالى في جبهته الخسران » « 5 » .
هامش
( 1 ) الشيخ حسين الدوسري الرحمة الهابطة في تحقيق الرابطة ( بهامش مكتوبات الامام الرباني ) - ج 1 ص 268 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني - مخطوطة آداب المريدين ص 44 ( بتصرف ) .
( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 248 .
( 4 ) - الشيخ أبو سعيد المجددي مخطوطة رسالة الطريقة النقشبندية المرضية المجددية ص 213 212 .
( 5 ) - الشيخ محمد أسعد الخالدي - نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان ص 53 .