الدرجات : هي أجور الطاعات ( الإيمان والعمل الصالح ) ، وتعطى يوم الحساب ، حيث يكون وقت العمل قد انتهى وجاء وقت الوفاء ، يقول تعالى :
وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 1 » .
[ مسألة كسن - زانية ] : في عظم الدرجة الواحدة
نقول : إن الدرجة الواحدة التي ينالها العبد بحسن المحبة والطاعة هي مرتبة روحية تصل من العظمة ، أنها تملأ ما بين السماء والأرض ، ويضاعف الله تعالى الأجر لمن يشاء أضعافاً مضاعفة .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في أعلى الدرجات
يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم :
« أعلى الدرجات : أن تنقطع إلى ربك ، وتستأنس إليه بقلبك وعقلك وجميع جوارحك ، حتى لا ترجون إلا ربك ، ولا تخافن إلا ذنبك ، وترسخ محبته في قلبك ، حتى لا تُؤْثِر شيئاً عليه » « 2 » .
[ مسألة 2 ] : في طبقات الدرجات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« الدرجات على ثلاث طبقات :
الأول : الجنة في عالم الملك : وهي جنة المأوى .
والثاني : الجنة في عالم الملكوت : وهي جنة النعيم .
والثالث : الجنة في عالم الجبروت : وهي جنة الفردوس » « 3 » .
[ مسألة 3 ] : في عدم تناهي الدرجات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« لكل اسم من الأسماء مرتبة ليست للآخر ، ولكل صورة في العالم رتبة ليست
هامش
( 1 ) - آل عمران : 185 .
( 2 ) - تقي الدين المقريزي الأمير الزاهد إبراهيم بن أدهم ص 84 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار - ص 13 .