تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

الدكتور حسن الشرقاوي

يقول : « الذهاب : هو محبة خالصة لله تعالى ، وفناء في ذاته نتيجة الانشغال به . والذهاب : هو ثمرة من ثمرات العشق الإلهي ، فلا يبقي المدركات الحسية من سمع وبصر وإحساس وجود بالمرة ، وهو بذلك غيبة عن الصفات المذمومة ، وبقاء في الحق ، ولذلك فالذهاب أتم من الغيبة ، لأنه ذهاب القلب عن إحساس المحسوسات ، وذلك بمشاهدة المحبوب ، كما يقال عن ذهاب الذهاب أن المحب الفاني في ذات الله لا يشعر بغيبته ولا بفنائه ، فهو ذهاب لا نهاية له ولا حد » « 1 » .

الذهاب إلى الله

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول : « الذهاب إلى الله : هو الخلوة » « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في الذهاب الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل ذهاب لا يفنيك عنك لا يعول عليه » « 3 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين ذهاب السالك وذهاب العارف

يقول الشيخ أبو مدين المغربي :

« السالك ذاهب إليه ، والعارف ذاهب فيه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية - ص 145 . ( 2 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 39 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 17 . ( 4 ) - الشيخ أبو مدين مخطوطة حكم أبو مدين - ص 53 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني