الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « الذكر الخفي : هو رزق الأسرار » « 1 » .
ويقول : « ذكر الخفي : فهو معاينة لأنوار جمال ذات الأحدية في مقعد صدق » « 2 » .
الشيخ قطب الدين الأردويلي
يقول : « ذكر الخفي : هو معاينة أنوار جمال الذات
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 3 » » « 4 » .
الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري
يقول : « الذكر الخفي : هو الخلاص من القيود ، والبقاء مع الشهود » « 5 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « معنى الخفي : أن يكون القلب سالماً مما يعرض له من الواردات الدنيوية والنفسانية والشيطانية ، فإذا سلم منها كان ذكره الخفي أفضل من الجهر .
ومعنى الخلاص من القيود : هو التخلص من الغفلة والنسيان ، والحجب الحائلة بين القلب وبين الرب سبحانه .
ومعنى البقاء مع الشهود : هو ملازمة الحضور مع المذكور ، ومشاهدة القلب لربه ، وهذا من أنواع المناجاة بالسر والقلب ، وهذا شأن كل محب وحبيبه » « 6 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الذكر الخفي : هو ما خفي عن الحفظة لا ما يخفض به الصوت ، وهو
هامش
( 1 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 98 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 40 .
( 3 ) - القمر : 55 .
( 4 ) الشيخ محمد بن أحمد البسطامي مخطوطة تذكرة المريد الطالب المزيد - ص 79 .
( 5 ) - الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر القادري مخطوطة تحفة العبّاد وأدلة الورّاد - ورقة 43 ب .
( 6 ) - المصدر نفسه - ورقة 43 ب .