أو أحجمت وترددت .
هذا ما ثبت للصوفية بعد الكشف الذاتي ، ولذلك تُرِك التدبير لصاحب التدبير . وتراهم إذا قرروا أقروا ما قرر الله أو أقره » « 1 » .
[ مسألة 3 ] : في التدبير المذموم
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« تدبير الخلق لأمور دنياهم على الوجه الذي نقوله مذموم ، لأن الله تعالى قد تكفل لهم بذلك ، وقام به عنهم ، وطلب منهم أن يفرغوا قلوبهم منه ، ويقوموا بحق عبوديته ووظائف تكليفاته فقط » « 2 » .
[ نصيحة ] : في ترك التدبير
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :
« ترك التدبير : هو العيش كله » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« أَرح نفسك من التدبير ، فما قام به غيرك عنك ، لا تقم به لنفسك » « 4 » .
[ فائدة ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من ترك التدبير دبر له القدير » « 5 » .
المتدبر
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « المتدبر : هو الناظر في دبر الأشياء وعواقبها وأواخرها ، ليغيب عن شهود
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 59 58 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 60 .
( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 25 .
( 4 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 85 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 19 .