الجوارح . والاستقامة : وظيفة الباطن ، وجمال الأعمال القلبية » « 1 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الدين . . . هو وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذات ، وهذا المعنى هو المراد بقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
« 2 » » « 3 » .
الإمام محمد ماضي أبي العزائم
يقول : « الدين : هو معاملة دائرة بين حقوق عليك لله تعالى ، ولرسوله صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولوالديك وأهلك وأرحامك ، وخاصة المسلمين وعامتهم ، وجميع بني آدم ، وجميع الحيوانات الحية . فما من رتبة في الوجود إلا وتطالبها أنت بحق ، وتطالبك بحق ، فإذا أحسنت معاملته مع كل رتبة ، كنت مسلماً كامل الإسلام » « 4 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الدين : هو كل ما يدين له الإنسان ، ويؤمن به ، ويعمل بموجبه ، فسلم له بالقول والفعل والعقيدة » « 5 » .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول : « الدين : هو عبادة واستعانة » « 6 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « دين : صفة ، ولكل إنسان دين أي صفة . والدين لله ، لأنه صاحب الصفات التي هي الأسماء . . . فالدين هنا عالمي بمعنى إشعاع الجبروت لسياسة الكائنات باطناً من خلال الفطرة والخطرة والطبع والصفة والميل والعادة . فالله عمر الوجود بالأسماء ، وهي
هامش
( 1 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 55 .
( 2 ) - البقرة : 132 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 987 986 .
( 4 ) - الإمام محمد ماضي أبي العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 11 .
( 5 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 130 .
( 6 ) الدكتور يوسف القرضاوي في الطريق إلى الله ( 3 - التوكل ) - ص 9 .