من الرخص :
1 . الرخصة في الغناء والضرب بالدف من الجاريتين .
2 . منعه لأبي بكر عن الإنكار والتغيير وتعليله بأنه يوم عيد ، أي هو وقت سرور ؟ وهذا من أسباب السرور .
3 . الرخصة في اللعب ، ولا يخفى عادة الحبشة في الرقص واللعب [ المصحوب بنقر الطبول ] .
4 . فعل ذلك كان في المسجد .
5 . قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
دونكم يا بني أرفدة
وهذا أمر باللعب والتماس له ، فكيف يقدر كونه حراماً ؟
6 . وقوفه طويلًا في مشاهدة ذلك وسماعه [ وهو رخصة بالفعل والنظر والاستماع ] .
7 . قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لعائشة :
أتشتهين أن تنظري
ولم يكن ذلك عن اضطرار .
وخلص الإمام أبو حامد الغزالي إلى القول : أن هذه المقاييس والنصوص تدل على إباحة الغناء والرقص والضرب بالدف واللعب بالدرق والحراب والنظر إلى رقص الحبشة والزنوج في أوقات السرور كلها قياساً على يوم العيد فإنه وقت سرور ، وفي معناه يوم العرس والوليمة والعقيقة ويوم القدوم من السفر وسائر أسباب الفرح ، وهو كل ما يجوز به الفرح شرعاً ، ويجوز الفرح بزيارة الأخوان ولقائهم واجتماعهم في موضع واحد على طعام أو كلام فهو أيضاً مظنة السماع . أي محل إباحة للإنشاد وضرب الدف أو الطبل .
ونضيف إلى ما تقدم من النصوص الدالة على الإباحة ضرب الدف ما رواه بريدة قال : خرج رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 105
مساهمون: الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ص١٠٥