[ مسألة ] : في أن العالم كله خير محض
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« فالعالم كله رفيع بلا اتضاع ، وذلك أن كل حقيقة في العالم مربوطة بحقيقة الإلهية هي حافظته ، فكله فاضل شريف رفيع بلا ضد . فالشرف والاتضاع إنما هو أما لعرف أو ما قرره الشارع ، فمن هناك نقول شريف وأشرف ووضيع وأوضع ، فمن فهم ما أشرنا إليه استراح في العالم وعرف أنه خير محض محسن ، لأنه صنعة حكيم لا شريك له ، فعل ما ينبغي ، كما ينبغي ، لما ينبغي » « 1 » .
الخير المطلق
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الخير المطلق : هو الكمال المطلق الذي يكون للإنسان بحسب النوع من معرفة الحق والوصول إليه » « 2 » .
الخيرات في الجنة
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الخيرات في الجنة : إنها محل القربة ، وتصديق الوعد بالمشاهدة ومحل إيجاب الرضا للعبيد من ربهم » « 3 » .
الخِيَار
في اللغة
« خَيْرٌ ( جمعه : خِيارٌ وأخيارٌ ) : حسنٌ لذاته أو لما يحققه من نفع أو سعادة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي - التراجم ص 4 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 75 .
( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 154 .
( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 430 .