الوثيق . وعلامة الخوف : هي اجتناب ما نهى الله عنه ، وأما علامة الرجاء : فهي العمل بما أمر الله به » « 1 » .
[ مسألة - 34 ] : في ملازمة الرجاء والخوف
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« لا يكون رجاء بلا خوف ، لأن من رجا أن يصل إلى شيء خاف أن يفوته . . . والرجاء بلا خوف أمن ، والخوف بلا رجاء قنوط » « 2 » .
[ مسألة - 35 ] : العارفون بين الخوف والرجاء
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« كونوا دائماً بين الخوف والرجاء ، فالخوف أن يخاف القلب من الله لما علم من ذنوبه ، والرجاء سكون الفؤاد بحسن الوعد » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
« العارفون إذا خوفوا رجوا ، وإذا رُجُّوا خافوا » « 4 » .
[ مسألة - 36 ] : في مولّدات الخوف في القلب
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
« تولد الخوف في القلب من ثلاث خصال :
إدامة الفكر معتبراً ، والشوق إلى الجنة مشفقاً ، وذكر النار متخوفاً » « 5 » .
[ مسألة - 37 ] : في الرعدة من خوف القطيعة
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« رعدة المريد من خوف القطيعة ، أفضل من عبادة الثقلين » « 6 » .
هامش
( 1 ) - عبد الحكيم عبد الغني قاسم المذاهب الصوفية ومدارسها ص 97 .
( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 39 .
( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 71 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 152
( 5 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ج 10 ص 68 67 .
( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 149 .