الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الخوف . . . هو استشعار النفس بما يكدر حالها في المستقبل » « 1 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الخوف : هو اسم لحقيقة التقوى ، والتقوى معنى جامع لسائر صنوف العبادة » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الخوف : هو الحياء من المعاصي والمناهي ، والتألم فيها » « 3 » .
الباحث عبد الرزاق الكنج
يقول : « الخوف [ عند الصوفية ] : هو خوف المكر بالصدور ، والإعراض وزوال لذة الحضور والمراقبة » « 4 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الخوف : هو شعور بالتقصير ، وتوقع حصول عقوبة نتيجة ذلك التقصير ، فيحدث قلق في النفس وارتباك وفقدان السيطرة على التصرفات .
[ من أقوال الكسن - زان ] : في أهمية الخوف وفوائده في الوصول إلى الله تعالى .
نقول :
الخوف من الله فوق كل شيء ، خافوا من الله ، من خاف الله ، أخاف الله منه كل شيء .
إن الأولياء الكبار خافوا الله وبالخوف وصلوا إلى مراتبهم العظيمة ، تركوا المعرفة ، تركوا كل شي واتجهوا إلى الخوف من الله وطمعا بمحبة الله فوصلوا وحصلوا .
الخوف من الله هو الذي يرجعك إلى الله ، لأن الخوف يولد المحبة ، والمحبة تولد التقرب من الله أي : الرجوع .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 225 .
( 2 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 379 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 93 .
( 4 ) - عبد الرزاق الكنج تاج العارفين وسيد الصالحين أحمد الرفاعي الكبير - ص 37 .