تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

الشيخ ابن عطاء الله السكندري

يقول : « الخلوة : هي على الحقيقة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره . وأما صورتها : فهو ما يتوصل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى الله تعالى ، والانقطاع عن غيره » « 1 » .

الشيخ علي الخواص

يقول : « الخلوة . . . هي حضرة خاصة بالحق تعالى لا تقبل أحدا من الخلق . فلو أراد الإنسان أن يكون مختليا دائما لكفاه الاشتغال بما شرعه الله تعالى من الطاعات القولية والفعلية » « 2 » .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

الخلوة : هي الذهاب إلى الله ، كما في قوله تعالى :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
« 3 » . وهي المحراب ، كما في قوله تعالى :
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ
« 4 » . وهي الأربعين ليلة لموسى عليه السلام ، كما في قوله تعالى :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
« 5 » . . « 6 » .

الدكتور علي شلق

يقول : « الخلوة : هي المقر الخاص عند المريد الذي يعتزل فيها أربعين أو اثنين وأربعين يوماً » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 51 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المن والأخلاق ج 2 ص 64 . ( 3 ) - الصافات : 99 . ( 4 ) - آل عمران : 37 . ( 5 ) - الأعراف : 142 . ( 6 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 39 ( بتصرف ) . ( 7 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 23 .