الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول : « الخلوة : هي على الحقيقة محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره .
وأما صورتها : فهو ما يتوصل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى الله تعالى ، والانقطاع عن غيره » « 1 » .
الشيخ علي الخواص
يقول : « الخلوة . . . هي حضرة خاصة بالحق تعالى لا تقبل أحدا من الخلق . فلو أراد الإنسان أن يكون مختليا دائما لكفاه الاشتغال بما شرعه الله تعالى من الطاعات القولية والفعلية » « 2 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
الخلوة : هي الذهاب إلى الله ، كما في قوله تعالى :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
« 3 » . وهي المحراب ، كما في قوله تعالى :
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ
« 4 » . وهي الأربعين ليلة لموسى عليه السلام ، كما في قوله تعالى :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
« 5 » . . « 6 » .
الدكتور علي شلق
يقول : « الخلوة : هي المقر الخاص عند المريد الذي يعتزل فيها أربعين أو اثنين وأربعين يوماً » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 51 .
( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المن والأخلاق ج 2 ص 64 .
( 3 ) - الصافات : 99 .
( 4 ) - آل عمران : 37 .
( 5 ) - الأعراف : 142 .
( 6 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 39 ( بتصرف ) .
( 7 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 23 .