خلافة الظاهر والباطن
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : خلافة الظاهر والباطن : هي الخلافة التي تمت إلى الإمام علي كرم الله وجه ، حيث حصل على خلافة الظاهر من مبايعة المسلمين إليه ، وحصل على خلافة الباطن من مبايعته للرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فجمع بين الخلافتين .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : الخلافة في مفهوم الشيخ الأكبر قدس الله سره
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
يمكن تلخيص فكر الشيخ ابن عربي في الخلافة بالنقاط الآتية :
نظر ابن عربي إلى الخلافة على أنها نيابة مجردة عن شخص النائب والمنوب عنه ، فكل متصرف بالنيابة عن آخر فهو : خليفة المنوب عنه فيما ملكه التصرف فيه ، وبذلك تتعدد أشخاص الخلائف بتعدد فعل الاستخلاف .
1 . الخليفة : هو الله ، يقول ابن عربي : « يقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في دعائه ربه في سفره :
أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل
« 1 » ، فما جعله خليفة في أهله إلا عند فقدهم إياه ، فينوب الله عن كل شيء أي يقوم فيهم مقام ذلك الشيء بهويته » « 2 » .
2 . الخلفاء هم أفراد النوع الإنساني ، وهم أما خلفاء عن الله ( رسل وأنبياء ) أو يخلفون الرسل ويخلف بعضهم بعضاً .
لقد خص ابن عربي ( الخلافة عن الله ) بكلية اهتمامه ، فنراه يوضح شروط استحقاقها ويبين ماهيتها وأشكال ظهورها في المستخلف .
هامش
( 1 ) - صحيح مسلم ج : 2 ص : 978 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 148 .