تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« إشارة له بذلك إلى ترك هذين العالمين [ عالم الدنيا ، وعالم الآخرة أو عالم الأجسام ، وعالم الأرواح ] » « 1 » .

ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

« ( فاخلع نعليك ) ، أي : صورتك الظاهرة وصورتك الباطنة ، يعني جسمك وروحك ، فلا تنظر إليهما لأنهما نعلاك اللذان تمشي بهما في عالم الأغيار
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
« 2 » ، وهو الذات الوجود الحق المقدس عن كل شيء محسوس أو معقول ، طوى لانطواء العالم كلها فيه واختفائها في وجوده ولانعدامها في حقيقته » « 3 » .

الخلعة - الخلائع

الدكتور يوسف زيدان

يقول : « الخلائع : [ عند الجيلي ترمز إلى ] العطايا والمنن الإلهية » « 4 » .

خلعة الخفا

الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي

يقول : « خلعة الخفا : هي صيانة في مقام حماية ، ووقاية في خدر عناية » « 5 » .

خلعة الغوثية

الشيخ ابن قضيب البان

يقول : « خلعة الغوثية . . . هي لَبْس جديد في كل آن » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 195 . ( 2 ) - طه : 21 . ( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي الشطحات الصوفية ج 1 ص 195 . ( 4 ) - د . يوسف زيدان - قصيدة النادرات العينية لعبد الكريم الجيلي مع شرح النابلسي - ص 88 . ( 5 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 250 . ( 6 ) - د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام ص 195 .