ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« إشارة له بذلك إلى ترك هذين العالمين [ عالم الدنيا ، وعالم الآخرة أو عالم الأجسام ، وعالم الأرواح ] » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« ( فاخلع نعليك ) ، أي : صورتك الظاهرة وصورتك الباطنة ، يعني جسمك وروحك ، فلا تنظر إليهما لأنهما نعلاك اللذان تمشي بهما في عالم الأغيار
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
« 2 » ، وهو الذات الوجود الحق المقدس عن كل شيء محسوس أو معقول ،
طوى
لانطواء العالم كلها فيه واختفائها في وجوده ولانعدامها في حقيقته » « 3 » .
الخلعة - الخلائع
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « الخلائع : [ عند الجيلي ترمز إلى ] العطايا والمنن الإلهية » « 4 » .
خلعة الخفا
الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي
يقول : « خلعة الخفا : هي صيانة في مقام حماية ، ووقاية في خدر عناية » « 5 » .
خلعة الغوثية
الشيخ ابن قضيب البان
يقول : « خلعة الغوثية . . . هي لَبْس جديد في كل آن » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 195 .
( 2 ) - طه : 21 .
( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي الشطحات الصوفية ج 1 ص 195 .
( 4 ) - د . يوسف زيدان - قصيدة النادرات العينية لعبد الكريم الجيلي مع شرح النابلسي - ص 88 .
( 5 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 250 .
( 6 ) - د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام ص 195 .