ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« قال بعض الكبار : لا يخلص له إلا من جذبه إليه » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير :
« كل قلب لا يكون فيه سر من الله ، وليس له سر مع الله ، وسماع من كلام الله ، فإن سبب ذلك أن هذا القلب خال من الإخلاص . وكل من لا إخلاص له لا خلاص له على أي وجه من الوجوه » « 2 » .
ويقول : « اطلبوا الإخلاص ، فإن الإخلاص خلاص في الدنيا والآخرة » « 3 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« بجناح الإخلاص يطير العارف من ظلمة قفص الكون ، إلى فسحة نور القدس ، وين - زل بعد الطيران في ظل روض مقعد صدق » « 4 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من أَخْلَص تَخْلَّص » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« ليس من شيء أشد وأشق في العمل بالطاعة والذكر والتلاوة من ضبط النفس ، وحضور القلب ، وحفظ المعاني ، وإعطاء الحروف حقها مع إرادة وجه الله تعالى ، وهو موضع الإخلاص والعزيمة على العمل بها ، وبه يرجى وهو موضع الصدق ، ونهوض السر عن الدنيا وعن كل شيء سوى المولى ، وهو موضع النية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 63 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 329 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 329 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 61 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة ص 28 .
( 6 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 107 .