يقول : « الإخلاص [ عند الصوفية ] : هو تصفية الوقت عن كدورة الرسم ، ونفي الصفات بالطمس في عين الحق » « 1 » .
ويقول : « الإخلاص [ عند الصوفية ] : هو إخراج رؤية العمل من العمل . . أي : رؤية القصد والعزم من توفيق الحق وامتنانه ، والجهد في السير مع الاحتماء من شهوده » « 2 » .
الباحث محمد شيخاني
يقول : « الإخلاص : هو قدرة نفسية ، وحالة روحية ، يحصل عليها المؤمن بعد جهاد طويل وتزكية نفسية » « 3 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الإخلاص : هو ثبوت النية على الاعتقاد ، وصدق ذلك الاعتقاد ، وهو مسألة روحية عميقة باطنية تترجم عنها إلى الظاهر التصرفات والأفعال الظاهرية .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في علامة الإخلاص
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« من علامات الإخلاص : استواء المدح والذم من العامة ، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة » « 4 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« علامة إخلاصك أنك لا تلتفت إلى حمد الخلق ، ولا إلى ذمهم ، ولا تطمع فيما في أيديهم ، بل تعطي الربوبية حقها ، تعمل للمنعم لا للنعمة ، للمالك لا للملك ، للحق لا للباطل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - عبد الرزاق الكنج ترياق القلوب الشافي معروف الكرخي - ص 47 .
( 2 ) - عبد الرزاق الكنج تاج العارفين وسيد الصالحين أحمد الرفاعي الكبير - ص 36 .
( 3 ) - محمد شيخاني التربية الروحية بين الصوفية والسلفية - ص 178 .
( 4 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 144 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 191 190 .