پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 216

پدیدآورندگان:

ص۲۱۶
2 . أن تصبح من الشهداء ، وذلك بأن تقتل غرائزك ونفسك الأمارة بالسوء ، فإن ماتت نفسك كنت من الذين قال تعالى عنهم :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 1 » ، أي : أنك خالد .

الخالد بالله تعالى

الشيخ جلال الدين الرومي

الخالد بالله تعالى : هو الفاني عن وجوده « 2 » .
پاورقی
( 1 ) - آل عمران : 169 . ( 2 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 408 ( بتصرف ) .